سمع صحفيو وكالة فرانس برس في إقليم كردستان بشمال العراق الجمعة، دوي انفجارات قرب مطار أربيل الدولي الذي يستضيف قاعدة تضمّ قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم "داعش".
استهداف الحقول النفطية
وأعلنت السلطات المحلية توقّف الإنتاج في حقل نفطي تديره شركة أميركية، جرّاء "هجوم إرهابي" أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس بأنه نُفّذ الخميس بواسطة "مسيّرتَين".
وقالت وزارة الثروات الطبيعية في بيان ليلة الخميس "نفذت مجموعة خارجة عن القانون في العراق هجوما إرهابيا استهدف حقل النفط التابع لشركة HKN في منطقة سرسنك ضمن حدود محافظة دهوك"، ما أسفر "عن إلحاق أضرار بالحقل، وتوقف الإنتاج فيه".
وأوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن "طائرتَين مسيرتَين استهدفتا" الحقل مساء الخميس، بدون تسجيل إصابات.
ومنذ اندلاع الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوع، انزلق كردستان العراق المتمتّع بحكم ذاتي، إلى الحرب إذ يتعرض لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ خصوصا على أهداف أميركية فيه.
وكان العراق الذي ساده في الآونة الأخيرة قدر من الاستقرار بعدما كان لمدة طويلة ساحة صراع بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن أنه لا يريد الانجرار إلى الحرب، لكنه لم يبق في منأى عنها.
وأعلنت فصائل عدة موالية لإيران تشكّل تحالف "المقاومة الإسلامية في العراق" ومنها "كتائب حزب الله"، أنها لن تبقى على الحياد، وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة قواعد أميركية في المناطق بطائرات مسيّرة.
وفي الأيام الأخيرة، اعترضت الدفاعات الجوية في أربيل عاصمة الإقليم، مسيّرات في أجواء المدينة التي تستضيف قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ 2014 لمحاربة الجهاديين، بالإضافة إلى قنصلية أميركية ضخمة.
وكان مصدر في شركة نفط في كردستان العراق، صرّح لوكالة فرانس برس الثلاثاء بأن غالبية شركات النفط الأجنبية أوقفت الإنتاج مؤقتا كإجراء احترازي.
والعراق الذي يوفر النفط نحو 90 في المئة من إيراداته، هو ثاني أكبر الدول المصدّرة للخام في منظمة أوبك، مع ما معدّله 3,5 ملايين برميل يوميا.