اتخذ عضو مجلس الوزراء الإسرائيلي اليمينيّ المتطرف إيتمار بن غفير خطوة غير عادية بتأييد دونالد ترامب كرئيس أميركي قادم، قائلاً إنّ عودة الزعيم السابق ستعزز فرص النصر ضد "الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران والجمهورية الإسلامية نفسها".
وقال بن غفير في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ": "أعتقد أنه مع ترامب، ستحصل إسرائيل على الدعم للتحرك ضد إيران. مع ترامب سيكون من الواضح أنه يجب هزيمة الأعداء".
بن غفير ينتقد محادثات وقف إطلاق النار
وانتقد بن غفير صراحةً محادثات وقف إطلاق النار التي يمكن أن توقف القتال في غزة، مؤقتًا على الأقل، وتشهد إطلاق سراح بعض الأسرى الإسرائيليين الذين احتجزتهم "حماس" مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.
وبحسب "بلومبرغ"، فإن معارضته للهدنة لديها القدرة على تقويض المحاولات التي تتم بوساطة دولية للتوصل إلى اتفاق، وهو ما دفعت به الولايات المتحدة منذ أشهر. ومع ذلك، فقد هدّد بترك الحكومة.
تأتي تعليقات بن غفير قبل خطاب نتانياهو أمام الكونغرس الأميركي في واشنطن.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء، في أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب ضد "حماس" في أكتوبر بالرئيس الأميركي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس يوم الخميس، قبل السفر إلى فلوريدا لمقابلة ترامب يوم الجمعة.
منع إسرائيل "من النصر"
وقال بن غفير: "لقد وقفت الولايات المتحدة دائمًا وراء إسرائيل من حيث الأسلحة، لكن هذه المرة لدينا شعور أنه يتم منعنا من النصر".
في حين حثّ بايدن وكبار مسؤوليه إسرائيل مرارًا وتكرارًا على بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين في غزة والانخراط في مفاوضات الهدنة، زار بايدن إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر الذي زودت إدارته إسرائيل بمئات شحنات الذخيرة وحزمة مساعدات عسكرية بقيمة 14 مليار دولار.
وأضاف بن غفير: "يجب على إسرائيل الرد على الهجمات عليها بطريقة حازمة ومسببة للألم"، منتقدًا رد فعل نتانياهو الصامت على الهجوم الإيراني غير المسبوق بالصواريخ والطائرات بدون طيار، والتي تم اعتراضها كلها تقريبًا بمساعدة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.
وفي ذلك الوقت، وصف بن غفير الضربة المضادة التي شنتها إسرائيل على موقع عسكري بالقرب من مدينة أصفهان بأنها "ضعيفة".