أدلى رئيس شعبة المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، اللواء أهارون هاليفا قبيل استقالته بتصريح مدو، قال فيه إن "الأسوأ ربما لم يأت بعد".
وكتب مراسل الشؤون السياسية في قناة "كان 11" ميخائيل شيمش عبر حسابه على منصة "إكس" إن "من الجدير ذكره أن الجنرال هاليفا، الذي سيتقاعد اليوم هو الجنرال نفسه الذي حذّر قبل نحو أسبوعين من أن "الأسوأ ربما لم يأت بعد".
استقالة هاليفا
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت الاثنين بأن اللواء هاليفا قرر الاستقالة من منصبه، بسبب فشله في منع هجوم "حماس" يوم 7 أكتوبر.
جاء ذلك، رغم أن هاليفا كان أبلغ عائلات الجنود الأسرى في غزة أنه سيستقيل من منصبه بعد الحرب، بعدما أقر بذنبه قائلا: "نحن مسؤولون، نحن مذنبون.. سأعود إلى منزلي بعد الحرب"، مضيفا: "طالما جلست على هذا الكرسي، فأنا أضمن أن الأولوية للمختطفين".
وهاليفا الذي يخدم في الجيش منذ 38 عاما هو أول مسؤول رفيع المستوى يستقيل من منصبه لفشله في منع الهجوم الذي شنته حركة "حماس".
وسيحال هاليفا على التقاعد "بمجرد تعيين خليفته في عملية منظمة ومهنية"، وفق ما أكد الجيش في بيانه.
وفي كتاب استقالته الذي جرى توزيعه على وسائل الإعلام، أكد الضابط تحمّله مسؤولية الفشل في منع وقوع الهجوم غير المسبوق على إسرائيل.
وعقدت حكومة الحرب الإسرائيلية جلسة ليل الأحد لبحث مسألة المحتجزين بشكل حصري، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.
ولفتت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إلى أنه طرحت خلال النقاش أفكار خلاقة للخروج من المأزق"، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كان غاضبا وفق الموقع، وهاجم الحاضرين في بداية اللقاء على خلفية المزاعم بأنه يحبط أي صفقة قائلا إن "المعلومات الكاذبة تزرع اليأس في نفوس أهالي المختطفين"، وأضاف: "إذا كان أي شخص يبحث عن عناوين كاذبة، فلا داعي أن يتواجد هنا".
وكانت تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن أن المخاوف تتزايد في إسرائيل من أن حوالي 40 فقط من الأسرى الـ133 المتبقين في أيدي "حماس" منذ 7 أكتوبر ما زالوا على قيد الحياة.