تسببت سارة نتانياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زوجها في إحراجه خلال لقاء مع من سيحملون الشعلة في احتفال إسرائيل بما تطلق عليها عيد الاستقلال.
وخلال حديث نتانياهو عن عدد الأسرى في قطاع غزة الذين لا يزالون على قيد الحياة أشار نتانياهو إلى إنه تبقى 24 شخصا بغزة لتهمس زوجته في أذنه قائلة "أقل" في إشارة إلى أن العدد أقل مما ذكره زوجها.
موقف محرج
وأثار الموقف حالة من الجدل في الشارع الأميركي وخصوصا بين عائلات الأسرى حيث طالبت إيناف زنغاوكر والدة أحد الأسرى من زوجة نتانياهو إذا كانت تمتلك أي معلومات جديدة عن مقتل أحد من المحتجزين أن نخبرها ما إذا كان نجلها لا يزال على قيد الحياة أم أنه قتل في الأسر مضيفة أن نتانياهو يرفض إنهاء الحرب.
وشدد منتدى عائلات الأسرى على أن سارة نتانياهو تزرع الذعر بين العائلات عشية يوم الذكرى
وأضاف منتدى عائلات الأسرى أن سارة نتانياهو تزرع الذعر بين العائلات عشية يوم الذكرى مطالبا رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوضيح تصريحاته وتصريحات زوجته وما إذا كانت هناك معلومات استخباراتية أو بيانات جديدة بخصوص حالة أقاربهم.
هذا وكان قد تم اختطاف أكثر من 250 شخصا ونقلهم إلى قطاع غزة خلال يوم 7 أكتوبر 2023 ولا يزال نحو 59 أسيرا داخل غزة.
وأكد نتانياهو أنه تم استعادة 196 من الأسرى حتى الآن من بينهم 147 على قيد الحياة.
ونقلت صحيفة "جيروزليم بوست" عن مصدر إسرائيلي مشارك في المفاوضات قوله إن عدد الأسرى الأحياء الذي ذكره نتانياهو خلال الاجتماع مع حاملي المشاعل هو الرقم الرسمي الدقيق وهو الرقم الذي قدمه منسق شؤون الأسرى والمفقودين للوسطاء خلال المفاوضات.