اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الحكومة الإسبانية اليوم الاثنين، بـ"معاداة السامية" و"الفساد".
جاء ذلك على خلفية إعلان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن 9 إجراءات تهدف إلى التصدي لما وصفته مدريد بـ"الإبادة الجماعية" في الأراضي الفلسطينية.
وفي خطوة تصعيدية، منعت إسرائيل كلًا من نائبة رئيس الحكومة ووزيرة العمل يولاندا دياز، ووزيرة الشباب والأطفال سيرا ريغو من دخول البلاد.
سحب السفارة من تل أبيب
ومن جانبها، شددت دياز على موقف الحكومة الإسبانية الداعم لفلسطين، مؤكدة ضرورة نقل السفارة الإسبانية من تل أبيب إلى موقع آخر.
وقالت في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "نحن في الحكومة من أجل هذا، وقد أبلغنا شريكنا بالفعل بأنّ بلدنا كان يجب أن يبذل جهودًا أكبر لوقف الإبادة الجماعية".
وأضافت دياز: شكرًا للمجتمع المدني على عدم غضّ الطرف. لا يمكننا أن نتهاون: يجب أن نسحب السفارة الإسبانية من تل أبيب. فلسطين تنتظرنا".
يأتي هذا التوتر في سياق تصعيد دبلوماسي بين مدريد وتل أبيب، بعد أن اتخذت الحكومة الإسبانية مجموعة من الإجراءات الصارمة لدعم حقوق الفلسطينيين والضغط على إسرائيل لإنهاء عملياتها العسكرية في غزة.