اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر رسو السفينة كاثرين في ميناء الإسكندرية في مصر، في الساعات القليلة الماضية. وبالفعل، أثار نبأ رسو السفينة كاثرين المحملة بالمواد المتفجرة في ميناء الإسكندرية، غضبا عارما في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر هؤلاء عن غضبهم واستيائهم من استقبال دولة مصر للسفينة، التي قيل إنها تتجه إلى إسرائيل وهي محملة بشحنة عسكرية ضخمة، لدعم الجيش الإسرائيلي في حربه ضد غزة.
منظمة العفو الدولية تعلق على السفينة كاثرين
وبعد تداول هذا الخبر بشكل واسع، دعت منظمة العفو الدولية إلى منع وصول شحنة السفينة كاثرين إلى إسرائيل. وقال الباحث في منظمة العفو الدولية حسين بيومي: "ينبغي ألا تصل شحنة السفينة كاثرين القاتلة إلى إسرائيل، لأن هناك خطرًا واضحًا من أن تساهم شحنة هذه السفينة في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في غزة".
وأضافت منظمة العفو الدولية: "الحكومة المصرية سمحت للسفينة كاثرين، والتي يُعتقد أنها تحمل متفجرات وذخائر متجهة إلى إسرائيل بالرسو والتفريغ في ميناء الإسكندرية، وينبغي على دولة مصر ألا تسهل أو تساعد في هذا النقل غير القانوني، بسبب الشكوك في استخدامها بالإبادة الجماعية في غزة".
ولا تزال إسرائيل تنفي بعد مرور عام على اندلاع الحرب في غزة، الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في قطاع غزة، قائلة إن "قواتها تلتزم بالقانون الإنساني الدولي في قتال النشطاء الفلسطينيين، الذين يعملون في مناطق مدنية مكتظة بالسكان"، حسب مزاعمها.
مصر تنفي
من جهته، نفى الجيش المصري الأنباء التي تم التداول بها بشأن رسو السفينة كاثرين في ميناء الإسكندرية.
وفي هذا الشأن، قال المتحدث العسكري باسم الجيش: "تنفي القوات المسلحة المصرية بشكل قاطع كل الأخبار التي يتم التداول بها على وسائل التواصل الاجتماعي عبر حسابات مشبوهة، وما يتم ترويجه من أخبار مفادها أن دولة مصر تساعد وتسهل عمليات إسرائيل العسكرية".