hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 غسان حاصباني لـ"المشهد": لو طبق القرار 1701 لما كان لبنان بحال حرب مع إسرائيل

المشهد

غسان حاصباني: حكومة تصريف الأعمال ليست هي من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان
غسان حاصباني: حكومة تصريف الأعمال ليست هي من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان
verticalLine
fontSize
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب اللبنانيّ غسان حاصباني، أنّ كل مبادرة من شأنها تهدئة الاوضاع والدفع لتطبيق القرار 1701 مرحب بها، ولها حظوظ في أن تنجح في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف في مداخلة عبر قناة ومنصة "المشهد": "لكنّ الإشكالية هي من يتعامل مع المبادرة الفرنسية، أي حكومة تصريف الأعمال التي ليست هي من يملك قرار الحرب والسلم. لذا هناك دور اساسيّ للجيش اللبنانيّ واليونيفيل للعمل على تطبيقها بدعم دولي".


كما اعتبر:

  • ما نراه اليوم هو حرب فعلية، وقد قال وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سجورنيه، أنه لو لم تكن هناك حرب في غزة، لكان العالم اعتبر أنّ ما يحصل في لبنان حربًا كبيرة، لكنّ غزة جعلت من الحرب في لبنان مشهدًا ثانويًا.
  • إنها أوسع من قواعد الاشتباك التي اتفق عليها "حزب الله" مع الإسرائيليّين، وإن لم تبلغ مرحلة الحرب الشاملة، إذ هناك عدد من القرى شبه مدمرة، وعشرات آلاف المهجرين.
  • لو طُبّق القرار 1701 لما كنا في حال الحرب اليوم، فهو يتضمّن أمورًا جوهرية للحفاظ على لبنان.
  • البند الثالث على سبيل المثال يتطرق إلى بسط سيطرة الحكومة الشرعية اللبنانية على أراضيها كافة، ويتطرق الى القرار 1559 الذي يتحدث عن نزع السلاح غير الشرعي، وتطبيق القرارات الدولية والاحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف.

كذلك، رأى حاصباني أنّ الحكومة لا تستطيع ضبط كل السلاح، ولكن أقلّه بإمكانها منع تدفّقه من خلال ضبط الحدود والتمويل. وأردف: "إذا أردنا تهدئة شاملة على الطرفين أن يلتزما بها".

ختم حاصباني: "أوافق أنّ هناك احتمالًا أنه في حال منع نتانياهو من دخول رفح، قد ينقض على لبنان، لذا على الطرفين أن يلتزما بالقرار 1701، وفي ظل عدم احتمال تنازل إيران في المدى المتوسط عن أذرعها الاستراتيجية الممتدة من العراق إلى سوريا وشرق المتوسط وباب المندب، نحن أمام احتمال مواجهات واسعة قد يصعب تفاديها دبلوماسيًا".