أشارت العديد من التقارير الواردة من غزة، إلى استئناف عمليات البحث عن رفات الأسير الإسرائيلي ران غفيلي في حي الزيتون، بعد توقفها بسبب الظروف الجوية.
وغفيلي البالغ من العمر 24 عامًا من ميتار بجنوب إسرائيل، هو آخر أسير إسرائيلي متبقٍ في قطاع غزة. وكان ضابطًا في شرطة الحدود في منطقة النقب، وقُتل في 7 أكتوبر أثناء القتال بالقرب من كيبوتس علوميم، وبعد ذلك نُقلت جثته إلى غزة.
رفات آخر الأسرى الإسرائيليين
وفي وقت سابق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إنّه جرى تحديد هوية صاحب الرفات الذي تسلمته إسرائيل من حركة "حماس"، وتبين أنّه المواطن التايلاندي سودثيساك رينثلاك. وبذلك يتبقى جثمان الإسرائيلي ران غفيلي فقط في القطاع.
ووافقت "حماس" على تسليم جميع الأسرى الأحياء والأموات الموجودين في غزة، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار، شكل المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، أنّ إسرائيل تسلمت رفات أسير متوف محتجز في غزة عبر الصليب الأحمر.
من جانبها، قالت حركة "حماس"، إنّها "سلمت رفات أسير، في حين أعلنت إسرائيل أنها ستسمح بفتح معبر غزة إلى مصر فور عودة جميع الأسرى".
وسلمت "حماس" رفات أسير، قال مكتب نتانياهو لاحقًا إنه لا يعود لأي من الأسيرين المتبقيين.
ومن شأن تسليم رفات آخر أسيرين إكمال شرط أساسي من المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة التي استمرت عامين، والتي تتضمن أيضًا فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر في كلا الاتجاهين.
وأغلقت إسرائيل المعبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، قائلة إنّ على "حماس" الالتزام بالاتفاق الذي ينص على إعادة جميع الأسرى، الذين ما زالوا في غزة، سواء كانوا أحياء أم أمواتًا.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان للصحفيين: "سيُفتح المعبر في كلا الاتجاهين فور عودة جميع الأسرى".