حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم أمام أعضاء مجلس السلام الذي تم تشكيله حديثًا، وعقد أول اجتماع له في دافوس، من ممانعة "حماس" تسليم سلاحها، وقال إنّ ذلك "سيعني نهايتها"، بحسب "فرانس برس".
استعادة الأمن
وتأتي تصريحات ترامب التي هدّد فيها من عواقب عدم امتثال "حماس" لمسألة نزع سلاحها بالتزامن مع الإعلان عن تشكيل مجلس السلام في دافوس، وقال ترامب: "عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم"، مضيفًا أنّ الحركة "ولدت والبندقية في يدها".
كما أكد المبعوث الأميركي وصهر ترامب جاريد كوشنر، التزام واشنطن باستعادة الأمن في غزة، وتحقيق السلام، مشددًا في الآن ذاته، على ضرورة نزع الحركة لسلاحها.
وقال كوشنر إنّ إعادة الإعمار والاستقرار في القطاع لن يتحققا من دون نزع "حماس" لسلاحها، وتابع: "حققنا خلال الـ100 يوم الماضية نتائج كبيرة بشأن السلام في غزة، لكن نحتاج إلى الاستثمار في غزة لخلق فرص عمل".
فيما دشن دونالد ترامب الميثاق التأسيسي للمجلس في دافوس اليوم الخميس بحضور قادة وممثلين دول، مؤكدًا أنّ "مجلس السلام هو فرصة لإحلال السلام".
وقد أكد نجاح الإدارة الأميركية في إنهاء الحرب التي دامت لعامين في غزة بين "حماس" وإسرائيل، وإعلان وقف إطلاق النار، مضيفًا أنّ الولايات المتحدة تباشر دورها في إنهاء النزاعات التي تخطى بعضها أكثر من 35 عامًا، وشدد على أن الهدف هو منع حدوث حروب أخرى جديدة وتعزيز الاستقرار.