hamburger
userProfile
scrollTop

هجوم إلكتروني يرافق انطلاق قمة "بريكس" في روسيا

أ ف ب

الخارجية الروسية: الوزارة تتعرض لهجوم غير مسبوق (أ ف ب)
الخارجية الروسية: الوزارة تتعرض لهجوم غير مسبوق (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

انطلقت فعاليات قمة "بريكس" الـ16، الأربعاء، في مدينة قازان الروسية، بمشاركة 38 دولة، منها 24 دولة يمثلها رؤساؤها، أما 8 دول فسيمثلها مسؤولون رفيعو المستوى.

ويضم تجمع "بريكس" 10 دول من بينهم 3 دول عربية انضموا حديثا للتجمع خلال العام الماضي وهم والإمارات ومصر والسعودية.

مواجهة الهيمنة الغربية

وفي كلمته خلال افتتاح فعاليات القمة، رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن قمة دول مجموعة بريكس التي تستضيفها بلاده تشهد تشكيل "نظام عالمي متعدد القطب"، مؤكدا رغبة موسكو في مواجهة "الهيمنة" الغربية.

وقال بوتين في كلمة أمام زعماء دول تتقدمها الصين والهند خلال الافتتاح الرسمي للقمة، إن "مسار تشكيل نظام عالمي متعدد القطب جارٍ حاليا، وهو مسار دينامي ولا رجعة فيه".

في سياق مختلف، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الوزارة تعرض، لهجوم إلكتروني غير مسبوق من حيث النطاق.

وأضافت أنه يُحتمل أنه تم الترتيب للهجوم ليحدث بالتزامن مع قمة مجموعة بريكس المنعقدة في روسيا.

هجوم إلكتروني

في السياق، أكد الكرملين، أن الرئيس بوتين أبلغ قادة دول مجموعة بريكس المجتمعين في مدينة قازان، بأنه "يرحب" بعرض عدد منهم التوسط لانهاء الحرب مع أوكرانيا، لافتا الى تحقيق قواته تقدما ميدانيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "أبدت دول عدة رغبتها في المساهمة بشكل أكثر فاعلية في مسار الحل، مبدية استعدادها لأداء دور الوسيط، وهو ما رحّب به الرئيس الروسي". أضاف، بحسب ما نقلت وكالات أنباء روسية، أن بوتين يرى "دينامية إيجابية على الجبهة" بالنسبة للقوات الروسية التي غزت أوكرانيا مطلع عام 2022.

من جانبه، شدد الرئيس الصيني شي جينبينغ، في كلمته، على ضرورة "عدم تصعيد القتال" في أوكرانيا.

وقال الرئيس الصيني "تستمر أزمة أوكرانيا... علينا احترام المبادئ الثلاثة المتمثلة بعدم توسع ميدان المعركة، عدم تصعيد القتال، وعدم صبّ الزيت على النار من قبل الأطراف المعنيين، بشكل يتيح تهدئة الوضع في أقرب وقت ممكن".

بدوره، قال رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يشارك في قمة "بريكس" في قازان، إن بلاده تتعاون مع دول المجموعة لتحقيق الأهداف التنموية ومواجهة التحديات العالمية.

وكتب الرئيس الإماراتي على منصة "إكس": "تدعم دولة الإمارات، التعاون الدولي المتعدد الأطراف الذي يخدم التنمية والسلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويساهم في المكافحة المشتركة للتحديات العالمية المشتركة، وتتعاون دولتنا من خلال عضويتها في المجموعة مع الدول المشاركة الأخرى لتحقيق هذه الأهداف لمصلحة الجميع".

من جانبه، اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء أن توسيع مجموعة دول بريكس التي تقودها روسيا والصين، يعكس توجها لإعلاء "مصالح الدول النامية".

وقال السيسي أمام القمة المنعقدة في مدينة قازان الروسية، وهي الأولى منذ انضمام مصر للمجموعة مطلع هذا العام، إن توسيع بريكس "يعكس نية دول التجمع على تعزيز التعاون متعدد الأطراف وإعلاء صوت ومصالح الدول النامية"، مبرزا أهمية "تحقيق التنمية في الدول النامية عبر استحداث آليات مبتكرة وفعالة لتمويل التنمية".

وقف الحرب في غزة ولبنان

من جانبه، حث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، دول بريكس على المساعدة في "إنهاء الحرب" في غزة ولبنان.

وقال في كلمة أمام قمة دول المجموعة في قازان الروسية "أناشد كل الأعضاء في مجموعة بريكس النافذة استخدام امكاناتهم الجماعية والفردية لانهاء الحرب في غزة ولبنان".

ووصف أثناء خطابه الحرب الإسرائيلية على كل من غزة ولبنان بأنها "الأكثر قسوة وإيلاما".

انضمت إيران رسميا هذا العام إلى مجموعة بريكس التي تستمد اسمها من الأحرف الأولى للبلدان الخمسة التي شكّلتها عام 2009 وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

وجاءت تصريحات بزشكيان في وقت تكثّف إيران جهودها الدبلوماسية للدفع باتّجاه وقف إطلاق النار في كل من لبنان وغزة.

وما زالت إيران نفسها تترقب الرد الانتقامي الذي توعّدت به إسرائيل بعدما أطلقت طهران حوالى 200 صاروخ باليستي على إسرائيل في أول أكتوبر.