أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين أن إسرائيل ستباشر فتح معبر رفح بشكل محدود، يقتصر على عبور الأفراد فقط، وذلك ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة.
وأوضح المكتب أن تنفيذ هذه الخطوة سيكون فور الانتهاء من العملية الجارية للعثور على جثمان االأسير الإسرائيلي ران غفيلي، مشيرا إلى أن فتح المعبر مرتبط بشكل مباشر باستكمال هذه المهمة.
خطة ترامب وملف الأسرى
ووفق بيان رسمي صادر عن مكتب نتانياهو، فإن القرار يأتي في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندا، حيث وافقت إسرائيل على إعادة فتح جزئية لمعبر رفح مخصصة للمشاة فقط، وبشرط إخضاع العابرين لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة.
وأضاف البيان أن إسرائيل اشترطت للمضي قدما في فتح المعبر عودة جميع الأسرى الأحياء، وبذل حركة "حماس" أقصى الجهود للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم.
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ حاليا عملية مركزة تستهدف استنفاد كامل المعلومات الاستخباراتية المتوافرة، في مسعى للعثور على جثمان الرهينة ران غفيلي وإعادته.
وأكد البيان أنه فور انتهاء هذه العملية، ووفق ما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، سيتم فتح معبر رفح بشكل محدود.
موعد فتح معبر رفح
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله إن من المتوقع فتح معبر رفح مع نهاية الأسبوع الجاري، في حين أفادت القناة 14 بأن فتح المعبر سيتم فور انتهاء عملية البحث عن الجثة واستنفاد كافة المعطيات الاستخباراتية لدى إسرائيل.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن، مساء الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يجري عمليات بحث عن رفات ران غفيلي في مقبرة شمالي قطاع غزة، موضحا أن العملية تشمل جهودا مكثفة باستخدام جميع المعلومات الاستخباراتية المتاحة، وستستمر طالما دعت الحاجة.
بدورها، ذكرت القناة 12 أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية واسعة النطاق، تستند إلى فرضية أن غفيلي دفن شرق ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، مرجحة أن تستغرق هذه العملية عدة أيام.
موقف "حماس"
في المقابل، أعلنت حركة "حماس" أنها زودت الوسطاء بكافة التفاصيل والمعلومات المتوافرة لديها حول مكان وجود الأسير، معتبرة أن بدء إسرائيل عمليات البحث في موقع محدد يؤكد صحة هذه المعلومات.
وأكدت الحركة أنها تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت جميع الالتزامات المطلوبة منها وفق اتفاق وقف إطلاق النار.