أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس أن بلاده لن تتردد في الدفاع عن سيادتها "مهما كانت التكلفة".
اتفاق عادل ومتوازن
وكتب عراقجي في منشور عبر منصة "إكس":
- التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني ممكن، شرط أن يكون عادلا ومتوازنا.
- خيارنا المفضل هو الدبلوماسية، والتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي السلمي لإيران أمر ممكن، ولكن فقط إذا كان عادلا ومتوازنا.
- تحقيقا لهذه الغاية، لن تتوانى إيران عن الدفاع عن سيادتها، مهما كلف الأمر وكما أوضح ملايين الإيرانيين مرة أخرى اليوم: حقوقنا وكرامتنا ليستا للبيع.
مواصلة المفاوضات
وجاءت تصريحات الوزير الإيراني بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه شدد خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض على ضرورة استمرار المباحثات مع طهران.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال":
- لقد كان اجتماعا جيدا جدا، وتتواصل العلاقات الهائلة بين بلدينا.
- لم يتم التوصل إلى شيء محدد باستثناء الإصرار على مواصلة التفاوض مع إيران لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى صفقة.
- إذا كان ذلك ممكنا، سأبلغ رئيس الوزراء أن هذه ستكون الأولوية. وإذا لم يكن كذلك، علينا أن نرى ما ستكون النتيجة.
وأشار ترامب إلى أن إيران، في الجولة السابقة، فضلت عدم التوصل إلى اتفاق وتعرضت لضربات أميركية، معربا عن أمله في أن تكون "أكثر عقلانية ومسؤولة" هذه المرة.
تنسيق أميركي–إسرائيلي
من جهته، أعلن مكتب نتانياهو أن الزعيمين ناقشا ملف المفاوضات مع إيران، إضافة إلى التطورات في غزة والمنطقة، واتفقا على مواصلة التنسيق والعلاقة الوثيقة بينهما.
وتأتي هذه التطورات في وقت تبدي فيه كل من طهران وواشنطن تفاؤلا حذرا عقب محادثات غير مباشرة جرت في سلطنة عمان الجمعة الماضي، تناولت سبل استئناف التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي مقابلة مع لاري كودلو على شبكة "فوكس بيزنس" قال ترامب: "سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سيكونون حمقى إن لم يفعلوا ذلك".
وأضاف: "جردناهم من قدراتهم النووية في المرة السابقة، وسنرى ما إذا كنا سنجردهم من المزيد هذه المرة".
وشدد الرئيس الأميركي على أن أي اتفاق يجب أن يكون "جيدا"، مضيفا: "لا أسلحة نووية، ولا صواريخ".