hamburger
userProfile
scrollTop

نافذة أمل للفلسطينيين.. فتح معبر رفح بعد 20 شهرا من الإغلاق

فتح معبر رفح تحت إشراف دولي وأمني مشترك (رويترز)
فتح معبر رفح تحت إشراف دولي وأمني مشترك (رويترز)
verticalLine
fontSize

عاد فتح معبر رفح إلى الواجهة مجددا بعد إغلاق دام نحو 20 شهرا، ليشكل خطوة رمزية في مسار التهدئة بين إسرائيل وحركة "حماس".

هذا التطور الذي جرى يوم الاثنين، اعتُبر بارقة أمل للفلسطينيين في قطاع غزة حيث يتيح للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب عودة بعض النازحين وإن بأعداد محدودة، إضافة إلى تسهيل خروج آلاف المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج.

فتح معبر رفح

يعكس التركيز على عبارة "فتح معبر رفح" أهمية هذا الحدث الذي يُنظر إليه كبداية لمسار طويل نحو تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.

ورغم الطابع الإيجابي لهذه الخطوة، فإن العملية بدأت بشكل متعثر حيث لم يُسمح إلا لعدد قليل من الفلسطينيين بالعبور في اليوم الأول، وسط غموض بشأن الأعداد النهائية التي تمكنت من الدخول أو الخروج.

وفي مستشفى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس، غادر حافلة صغيرة نحو المعبر تقل 5 مرضى مع مرافقيهم بينهم المهندس أكرم مهدي الذي أصيب في غارة إسرائيلية عام 2024 وأصبح بحاجة ماسة لعلاج متقدم خارج غزة.

واستمرت الخلافات مع إسرائيل حول شروط إعادة تشغيل المعبر لأشهر، قبل أن يُدرج فتحه ضمن خطة سياسية لإنهاء الحرب.

ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار هش في أكتوبر الماضي، أبقت إسرائيل المعبر مغلقا حتى استكمال ملف الأسرى.

ولا تزال الهشاشة تسيطر على المشهد في غزة، حيث شنت إسرائيل غارات جديدة على غزة قبل أيام أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

وسيعمل معبر رفح الذي كان شريان حياة لسكان غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة، حاليا بطاقة محدودة وتحت إشراف أمني مشترك حيث ستُقدم قوائم يومية بأسماء المسافرين للسلطات الإسرائيلية عبر الجانب المصري، فيما يتولى فريق مدني من الاتحاد الأوروبي مراقبة العملية بالتعاون مع موظفين من السلطة الفلسطينية.

وستُمنح الأولوية في العبور للمرضى والجرحى، بينما ينتظر آلاف الفلسطينيين في مصر فرصة العودة إلى ديارهم المدمرة.

ومع أن أكثر من 80% من مباني غزة تعرضت للدمار، فإن فتح المعبر يعتبر نافذة أمل للمدنيين الباحثين عن العلاج أو العودة وسط تعقيدات سياسية وأمنية تجعل مستقبل هذه الخطوة غير مضمون بالكامل.