كان مخيم جنين مساء أمس الجمعة هدفًا لقصف إسرائيليّ مكثف ما نتج عنه إصابات عديدة ومقتل قيادي كبير بالمخيم وفق ما نقلت التقارير الصحفية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تم على نطاق واسع تداول صور وفيديوهات لعمليّة قصف مخيم جنين فيما كشف الجيش الإسرائيليّ عن تفاصيل العمليّة وهويّة الهدف.
قصف مخيم جنين
كان قصف مخيم جنين من بين أبرز الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينيّة يوم أمس الجمعة فقد تعرض المخيم لغارات إسرائيليّة أدت لمقتل القياديّ في كتيبة جنين التابعة لـ"سرايا القدس" إسلام خمايسي.
وأكد الجيش الإسرائيليّ هويّة القتيل وقال في بيان أرفقه بصور نشرها للغارة إنّه قتل خمايسي في مخيم جنين، واصفا إياه بـ"أحد المطلوبين الرئيسيين ومنفذ سلسلة هجمات ضد أهداف إسرائيلية".
وكشف أن العملية نفذت بتوجيه استخباراتي من جهاز "الشاباك".
وتحمّلُ إسرائيل خمايس مسؤوليّة عمليّة حرميش غرب جنين التي حدثت العام الماضي وقتل فيها مستوطن.
من جانبها قالت وزارة الصحة الفلسطينيّة في بيان، إن منزلاً في مخيم جنين تعرض للقصف وكشفت عن أن الغارة أسفرت عن مقتل فلسطينيّ وإصابة 8 آخرين، ومؤكدة أنّ "حالتهم مستقرة"، وأنهم"يتلقون العلاج في مستشفيين".
ووفق البيان فإن هناك "خمس إصابات بشظايا حالتهم مستقرة وصلت إلى مستشفى جنين الحكومي، كما وصلت ثلاث إصابات بحالة مستقرة إلى مستشفى ابن سينا".
وبدورها نعت "سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي" خمايسي في بيان مساء أمس الجمعة.
ويقع مخيم جنين ضمن حدود بلدية جنين وهو المخيم الأقصى شمالا في الضفة الغربية.
وتوازيا مع الحرب في غزة تعيش الضفة الغربية وبقية الأراضي الفلسطينية على وقع توتر ملحوظ منذ أكتوبر الماضي بعد تكثيف إسرائيل لعملياتها واعتقالها لعشرات الفلسطنيين.