قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنه لا توجد أعذار لعدم تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان.
وأضاف بوريل اليوم الثلاثاء أن الاتفاق المقترح يتضمن كل الضمانات الأمنية اللازمة لإسرائيل.
وتابع "دعونا نضغط على إسرائيل من أجل الموافقة على الاتفاق اليوم".
وشدد على أن لبنان طلب ضم فرنسا إلى لجنة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لكن لدى إسرائيل تحفظات على ذلك.
وفيما يخص قرار المحكمة الجنائية الدولية حول اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قال بوريل "لا يمكن القبول بالمحكمة عندما تكون ضد بوتين ومعارضتها عندما تكون ضد نتانياهو".
وأضاف "آمل أن يفي الأوروبيون بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي".
موافقة إسرائيلية
ويلتئم المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية بعد ظهر اليوم لمناقشة مسودة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" تمهيدا للمصادقة عليه، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
وأضافت أن اسرائيل وافقت في نهاية المطاف على مشاركة فرنسا في آلية مراقبة تطبيق الاتفاق على أن يكون لباريس دور ثانوي مقارنة مع دور واشنطن، حيث من المحتمل ان تشارك بريطانيا ايضا في آلية المراقبة فيما يحاول الوسطاء الامريكيون تجنيد دول أخرى.
وقالت مصادر مطلعة إن نتانياهو قبل الاتفاق بعد تلقيه ضمانات أميركية تشمل تزويد إسرائيل بأسلحة كانت محظورة مؤخرا على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ووفقا للاتفاق سينسحب "حزب الله" إلى شمال نهر الليطاني وذلك وفقا لقرار مجلس الامن الدولي 1701 الذي جاء مع نهاية حرب لبنان الثانية في عام 2006.
وبعد 60 يوما من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ستبدأ مرحلة مناقشة التعديلات الحدودية حيث ستعين كل من لبنان وإسرائيل ضابطا رفيعا من كل جانب، للإشراف على تنفيذ الاتفاق.