خلص تحقيق للجيش الإسرائيلي نشر الخميس إلى أن حركة "حماس" شنّت هجوم 7 أكتوبر 2023 على 3 دفعات، وأن أكثر من 5 آلاف شخص عبروا إلى جنوب إسرائيل من قطاع غزة.وأفاد ملخص التقرير بأن "الدفعة الأولى... ضمّت أكثر من 1000 من عناصر (وحدة) النخبة (في حماس) الذين تسللوا تحت ستار من النيران الكثيفة"، مشيرا إلى أن الدفعة الثانية ضمّت 2000 مسلّح، في حين تخلّل الثالثة دخول مئات المسلحين يرافقهم آلاف المدنيين. وأضاف "في المجموع، تسلّل قرابة 5 آلاف عنصر إلى الأراضي الإسرائيلية خلال الهجوم".وبحسب التحقيق:دخل حوالي 5500 فلسطينيًا إلى الأراضي الإسرائيلية في 3 موجات.عبروا الحاجز الحدودي في 114 نقطة اختراق، وتحركوا عبر 59 مساراً للهجوم في طريقهم إلى مدن الجنوب والوسط.حاولت 7 زوارق تحمل 50 مسلحًا اختراق الحدود البحرية في طريقهم إلى مراكز إستراتيجية. تعرضت إسرائيل للهجوم في الجو بواسطة 63 طائرة، منها 6 مظلات و57 طائرة مسيرة.وكشف التحقيق أنه بعد حرب 2021، كانت إسرائيل مقتنعة بأن "حماس تعرضت لضربة قاتلة، بما في ذلك أنفاقها القتالية. ونتيجة لذلك، استنتجت إسرائيل خطأً أن الحركة قد ردعت".وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش أخفق في "تصوّر سيناريو" مشابه لهجوم "حماس"، وتحدّث عن "إخفاق تام" في الحؤولدون الهجوم.وقال المسؤول لصحفيين "لم نتصوّر حتى أن سيناريو كهذا كان ممكنا"، مشيرا إلى أن عناصر فصائل فلسطينية تتقدمهم حركة "حماس" باغتوا إسرائيل ليس فقط من حيث حجم الهجوم بل أيضا "بوحشيته".وأقرّ المسؤول العسكري بأن الجيش كان يتمتع بـ"ثقة مفرطة" وأساء تقدير قدرات "حماس" قبل أن تشنّ هجوما. وأكد المسؤول أنه لم يكن في حوزة الجيش "فهم شامل لقدرات العدو العسكرية"، وأنه كان يبدي "ثقة مفرطة" حيال معلوماته عن الحركة.وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" عن الفشل في منع هجوم 7 أكتوبر، بعد نشر نتائج تحقيق عسكري داخلي الخميس. وقال هيرتسي هاليفي الذي استقال من منصبه الشهر الماضي على خلفية "الفشل" في مواجهة هجوم "حماس"، إن "المسؤولية تقع على عاتقي. كنت قائدا للجيش في 7 أكتوبر، وأتحمل أيضا المسؤولية الكاملة عنكم جميعا".(وكالات)