دعا مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية إلى مواجهة المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، إنّ "الدعوات الخطيرة والمشبوهة من وزير في حكومة قوات الاحتلال الإسرائيلية لتعميق الاستيطان وضم الضفة الغربية، تؤكد نهج الاحتلال في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
مشروع الدولة الفلسطينية
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أنّ الحفاظ على مشروع الدولة الفلسطينية يمثل العنوان الأهم للمرحلة المقبلة، في مواجهة محاولات إسرائيل محو هذا المشروع عبر تهجير الشعب والاستيلاء على الأرض، على ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وشدد أبوالغيط، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ116 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي اليوم في القاهرة، على ضرورة دعم صمود المؤسسات الفلسطينية وتمكينها من مواصلة دورها الوطني وسط أوضاع بالغة الصعوبة وتهديدات وجودية للقضية الفلسطينية.
وقال إنّ "الشعب الصامد في غزة واجه صنوف الوحشية والتجويع أمام مرأى العالم، مشيراً إلى أن الهدف الواضح هو دفع الفلسطينيين للتخلي عن أرضهم وتقويض حل الدولتين في غزة والضفة والقدس الشرقية".
ودعا أبوالغيط إلى استنفار الإمكانيات الاقتصادية العربية لدعم مشروع الدولة الفلسطينية وتعزيز مؤسساتها وصمود الشعب في غزة والضفة، مشيرا إلى أن جدول أعمال الاجتماع يناقش أيضا مبادرات لتطوير أداء المنظمات العربية ونشر ثقافة السلام والحوار والتسامح بما يتناسب مع المرحلة الخطيرة التي يمر بها العالم.