أعاد اتهام شقيق رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الإسرائيلي الشاباك بمساعدة العدو في زمن الحرب اسم رئيس الجهاز إلى الواجهة. وقد أثار الخبر موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل.
فقد طرحت القضية تساؤلات حول طبيعة الاتهامات وخطورتها خصوصاً أنها تطال أحد أقرباء شخصية أمنية رفيعة المستوى في إسرائيل في توقيت يشهد فيه الملف الأمني توتراً غير مسبوق على خلفية الحرب على قطاع غزة.
ومع تصاعد الاهتمام بالقضية، عاد اسم رئيس الشاباك ديفيد زيني إلى الواجهة وسط تساؤلات عن خلفيته ومسيرته العسكرية والأمنية وعن مدى تأثير هذه القضية على موقعه ودور الجهاز. فمن هو ديفيد زيني؟ وقصة الاتهام بحق شقيق رئيس الشاباك؟
اتهام بحق شقيق رئيس الشاباك
في التفاصيل، قدّم الادعاء العام الإسرائيلي الخميس لائحة اتهام رسمية ضد بتسلئيل زيني، شقيق رئيس الشاباك ديفيد زيني، تتضمن تهما خطيرة أبرزها "مساعدة العدو في زمن الحرب"، إلى جانب التصرف بممتلكات لأغراض إرهابية والحصول على أموال بالاحتيال في ظروف مشددة وتلقي رشاوى وذلك وفق ما أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وبحسب الاتهامات، يشتبه بأن شقيق رئيس الشاباك البالغ من العمر 50 عاما وجندي الاحتياط في الجيش الإسرائيلي تورط في تهريب كميات كبيرة من السجائر إلى قطاع غزة المحاصر في 3 مناسبات شملت نحو 14 صندوقا يحتوي كل صندوق على 50 خرطوشة أي ما يعادل 7 آلاف علبة سجائر مقابل حصوله على نحو 365 ألف شيكل.
وأكدت وزارة العدل أن تهريب التبغ والسجائر يعتبر من أخطر الأنشطة إذ وفر مئات ملايين الشواقل لخزائن حركة "حماس" منذ بداية الحرب في ظل السيطرة الإسرائيلية المشددة على دخول البضائع إلى القطاع. وفي السياق نفسه، وُجهت اتهامات إلى شخصين آخرين على صلة بالقضية.
من هو ديفيد زيني؟
- ديفيد زيني هو رئيس الشاباك ولواء في الجيش الإسرائيلي.
- ولد ديفيد زيني عام 1974 في القدس.
- بدأ مسيرته العسكرية عام 1992 في وحدة "سييرت متكال" النخبوية قبل أن يكلف عام 2015 بتأسيس لواء "عوز" للكوماندوز ويتولى قيادته حتى 2017.
- يترقى إلى رتبة لواء في يونيو 2023.
- ينتمي ديفيد زيني إلى عائلة ذات حضور ديني وعسكري بارز.
- هو متزوج وأب لـ11 طفلا ويقيم في مستوطنة "كيشت".