قال البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن حركة "حماس" الفلسطينية يمكنها المشاركة في حكم قطاع غزة في المستقبل بعد نهاية الحرب مع إسرائيل.
وقال جون كيربي، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحفيين أثناء توجه الرئيس جو بايدن إلى مينيسوتا، إن الولايات المتحدة لا تدعم توطينا دائما لسكان غزة خارج القطاع.
وأضاف كيربي في تصريحاته:
- لا توجد خطط لنشر قوات أميركية على الأرض في غزة الآن أو في المستقبل.
- وقف إطلاق النار العام والواسع النطاق حاليا في غزة ليس هو الحل الصحيح.
- من المتوقع إطلاق سراح مجموعة من الأميركيين من غزة اليوم الأربعاء.
- الآن ليس وقت وقف إطلاق نار عام لكن يمكننا دراسة فترات هدنة في القتال.
- لم نشهد دلائل على وضع "حماس" يدها على المساعدات الإنسانية حتى الآن.
- الولايات المتحدة تتوقع إخراج جميع الأمريكيين من غزة والأمر سيستغرق بضعة أيام.
ووصفت الولايات المتحدة الأربعاء العنف من قبل مستوطنين في الضفة الغربية في ظل الحرب بين "حماس" وإسرائيل بأنه "مزعزع للاستقرار بشكل كبير" وحضت إسرائيل على ضبطهم.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، للصحفيين إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية "مزعزع للاستقرار بشكل كبير ويأتي بنتائج عكسية على أمن إسرائيل على الأمد الطويل فضلا عن كونه، بالطبع، مضر للغاية بالنسبة للفلسطينيين الذين يقطنون الضفة الغربية".
وتابع "بعثنا برسالة واضحة للغاية لهم مفادها بأن ذلك غير مقبول، يجب أن يتوقف وينبغي محاسبة المسؤولين عنه"، في إشارة إلى اتصالات الولايات المتحدة مع الجانب الإسرائيلي.
يرتفع منسوب العنف في الضفة الغربية منذ مطلع العام الماضي في ظل عمليات متكررة للجيش وهجمات ينفذها مستوطنون إسرائيليون فضلا عن هجمات فلسطينية ضد قوات إسرائيلية ومستوطنين.
قتل أكثر من 120 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ اندلعت حرب غزة في 7 أكتوبر، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.