hamburger
userProfile
scrollTop

متهم بسرقة غذاء نازحي غزة.. من هو ياسر أبو شباب؟

 العصابات تنهب مساعدات غزة (رويترز)
العصابات تنهب مساعدات غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

سلّط تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الضوء على عمليات نهب المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة.

وقال التقرير إنّ عصابات منظمة تقف وراء توسع هذا الظاهرة التي تزيد من معاناة سكان غزّة.

وتناول التقرير دور شخصية مركزية في هذه الظاهرة حمّلها مسؤولية الوقوف وراء سرقة عشرات شاحنات المساعدات الإنسانية، فمن هو ياسر أبو شباب؟

من هو ياسر أبو شباب؟

خلصت مذكرة صادرة عن الأمم المتحدة بحسب الصحيفة، إلى أنّ العصابات مستفيدة من حماية الجيش الإسرائيلي وتعمل على سرقة كميات كبيرة من المساعدات التي توافق إسرائيل على دخولها القطاع، خصوصًا في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وفقًا لمسؤولي منظمات الإغاثة والعاملين في المجال الإنساني وشركات النقل وشهود العيان.

ووفق مذكرة داخلية أممية وصلت إلى الصحيفة فإن "ياسر أبو شباب، هو أحد أفراد قبيلة الترابين  جنوب غزة، وهو المسؤول الرئيسي والأقوى عن عمليات السرقة الممنهجة والكبيرة لقوافل المساعدات".

وقال مسؤول بشركة نقل في غزة إن ياسر أبو شباب "يدير مجموعة تتألف من 100 شخص يستولون على الشاحنات المحملة بالغذاء والإمدادات إلى غزة".

وشرح أنّ المسلّحين وضوعوا حواجز ترابية لعرقلة المساعدات على طول الطريق تحت سيطرة إسرائيل من كرم أبو سالم، حيث يستخدمون السلاح للسيطرة عليها.

وكشف أنه في حادث وقع في أوائل أكتوبر، تمت السيطرة  على 80 شاحنة مساعدات وسرقها مسلحو أبو شباب، مضيفا أنهم قتلوا 4 من سائقيها منذ مايو، وكان آخرهم في هجوم وقع في 15 أكتوبر. 

ياسر أبو شباب ينفي

في المقابل، نفى ياسر أبو شباب كل ما نسب له في اتصال مع الصحيفة الأميركية، وقال إن رجاله لا يحملون أسلحة ولا يهاجمون السائقين.

واعترف بأنهم يحصلون من الشاحنات على ما يحتاجونه "دون أن يشمل ذلك الطعام أو الخيام أو الإمدادات الخاصة بالأطفال".

وشدّد على أن ما يقومون به وُلد من اليأس لافتا إلى أن حركة "حماس" استولت على كل شيء.

وأضاف أبو شباب "يأتي رجالها المسلحون (حماس) من حين لآخر ويطلقون النار علينا"، وتابع "لا نبالي بأن نتهم بالعمل من إسرائيل، الناس أحرار في قول ذلك وفي النهاية هي ليست بحاجة لنا".

وفي المناطق ذات الكثافة السكانية داخل غزة حيث لا تزال قوات الأمن التابعة لـ"حماس" تعمل، وإن كان وجودها قد انخفض بشكل كبير، فإنها تعاقب التجار الذين يشترون البضائع من أبو شباب لبيعها بأسعار مبالغ فيها.

ويقول ناهد شحيبر، صاحب شركة نقل في غزة، إن المناطق التي لا يزال لقوات أمن "حماس" نفوذ فيها لا يُسمح للتجار بالتعامل مع أبو شباب ويمنع شراء البضائع منه.

وشدد على أن الإشكال يظل قائما في المناطق التي تخضع لسيطرة قبيلته والتي هي واقعة تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

في المقابل قالت الصحيفة الأميركية إنها لم تتلق إجابات من إسرائيل حول أبو شباب وعلاقتها به والاتهامات الموجهة لكليهما.

وقال عمال الإغاثة وشركات النقل إن عصابات مسلحة من الرجال قتلت وضربت واختطفت سائقي شاحنات المساعدات في المنطقة المحيطة بمعبر كرم أبو سالم الإسرائيلي.

وفي أكتوبر الماضي، خلصت مذكرة داخلية للأمم المتحدة حصلت عليها الصحيفة إلى أن العصابات "ربما تستفيد من "تواطؤ" أو "حماية" من القوات الإسرائيلية.