زعم تحقيق جديد تم تقديمه أمس في البرلمان الإيطالي والأسبوع الماضي في البرلمان الألماني عن العلاقة الوثيقة بين "حماس" والأونروا والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم، وفق ما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
في الأسبوع الماضي، البرلمان الألماني في برلين، وأمس أمام البرلمان الإيطالي، تعرض أعضاء البرلمانين الأوروبيين الرائدين لتحقيق متعمق يكشف عن العلاقة المزعومة بين رؤساء الأونروا ورؤساء "حماس" في غزة ولبنان.
علاقة "حماس"
وبحسب "معاريف"، يُفصّل التحقيق الجديد الذي أجرته منظمة حقوق الإنسان "مراقبة الأمم المتحدة"، بعنوان "المدارس في قبضة الإرهاب"، دراسةً من 218 صفحة تكشف كيف تسللت "حماس" إلى نظام التعليم التابع للأونروا، وكيف لا تزال تسيطر على مدارس غزة، ولا تزال - حتى اليوم - تدفع رواتب لمعلمي "حماس".
ويدعي التقرير أنه يقدم أدلةً دامغةً على أن قادة "حماس" شغلوا مناصب مديري مدارس تابعة للأونروا، وقيادات نقابية، وكانوا هم أنفسهم من كبار المعلمين، وفقا للصحيفة.
ومن بين النتائج الرئيسية التي قدمها رئيس هيئة مراقبة الأمم المتحدة هيليل نوير، أدلة فوتوغرافية على اجتماعات موثقة بين شخصيات بارزة في "حماس"، بمن فيهم يحيى السنوار وإسماعيل هنية، مع شخصيات بارزة في الأونروا.
ومن بين أمور أخرى، نُشرت صور لزعيم "حماس" سهيل الهندي، الذي شغل منصب رئيس لجنة موظفي الأونروا (وتم إقصاؤه منذ ذلك الحين)، مع المفوض العام للأونروا بيير كيرهانبل.