hamburger
userProfile
scrollTop

انقسام أوروبي.. ميلوني تتحدى ميرتس وتدافع عن واشنطن

ترجمات

ميلوني كشفت أنّ إيطاليا دُعيت بصفة مراقب إلى مجلس السلام (رويترز)
ميلوني كشفت أنّ إيطاليا دُعيت بصفة مراقب إلى مجلس السلام (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن رفضها لانتقادات المستشار الألماني فريدرش ميرتس لما وصفه بـ"حروب الثقافة" المرتبطة بحركة "ماغا"، مؤكدة أنّ هذه التقييمات سياسية، ولا تندرج ضمن صلاحيات الاتحاد الأوروبي.

وكان ميرتس قد صرّح خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، بأن "حرب الثقافة التي تقودها حركة ماغا ليست حربنا في أوروبا"، مضيفًا أنّ "القيادة الأميركية قد تكون فُقدت بالفعل"، في إشارة إلى التحولات السياسية في واشنطن.

خلاف ميلوني وميرتس

وفي مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا"، ردّت ميلوني قائلة: "لا"، عندما سُئلت إن كانت تتفق مع انتقادات ميرتس، معتبرة أنّ لكل زعيم تقييماته الخاصة، لكنها ليست مسألة تقع ضمن اختصاص مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا التباين رغم انعقاد قمة إيطالية - ألمانية أواخر يناير، هدفت إلى تنسيق الأولويات الأوروبية، خصوصًا في ظل فتور المحور الفرنسي الألماني التقليدي. ويُنظر إلى الخلاف الجديد كإشارة إلى تباين أعمق في مقاربة العلاقة مع الولايات المتحدة.

ورغم تأكيدها أنّ ميرتس محق في دعوته أوروبا إلى التركيز على نفسها وتعزيز ركيزتها داخل حلف الناتو، شدّدت ميلوني على أنّ القارة لا ينبغي أن تسير بمفردها، بل يتعين عليها العمل نحو تكامل أكبر بين أوروبا وأميركا، مع التركيز على ما يجمع الطرفين بدلًا من نقاط الخلاف.

ميلوني في مجلس السلام

وفي سياق متصل، كشفت ميلوني أنّ إيطاليا دُعيت بصفة مراقب إلى مبادرة مجلس السلام، التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمعالجة الوضع في غزة، ووصفت الخطوة بأنها حل جيد.

وكان لافتًا غياب ميلوني عن مؤتمر ميونخ، حيث فضلت التوجه إلى أديس أبابا في إثيوبيا، رغم تقارير تحدثت عن توجيه دعوة لها لإلقاء كلمة عقب خطاب ميرتس، ما زاد من حدّة التساؤلات حول عمق التباين بين روما وبرلين بشأن العلاقة مع واشنطن.