في مشهد نادر في قلب تل أبيب، خرج متظاهرون حاملين أكياس دقيق وصور أطفال من غزة، مطالبين بوقف الحرب وفتح المعابر.
وجاء الاحتجاج رفضًا لتدهور الوضع الإنساني في القطاع، وسط أزمة غذاء خانقة ونقص حاد في الإمدادات.
ووسط تصاعد الغضب الدولي من سياسة التجويع التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بحق الشعب الفلسطيني، شهدت تل أبيب هذه الاحتجاجات العارمة تحت شعار "مسيرة الطحين"، فيما خرج أميركيون، اليوم الأربعاء، للمطالبة بوقف الإمدادات العسكرية لإسرائيل.
وفي تطور غير متوقع في المشهد السياسي والاجتماعي، تحرك الداخل الإسرائيلي ضد تجويع الغزيين تنديدا بالحصار المفروض على القطاع، وتعبيرا عن رفض شعبي متزايد لاستمرار الحرب التي تودي بحياة الجنود دون جدوى.
ونقلت مواقع عبرية بيان للجهة المنظمة للاحتجاجات جاء فيه: "الصور من غزة لا تتركنا بسلام، أطفال يموتون جوعًا، آباء يخاطرون بحياتهم بحثًا عن لقمة، والحكومة تخطط لتركيز وتهجير السكان. لا يمكننا الاستمرار في الصمت أمام هذه الجرائم".