في خطوة مثيرة للجدل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أنّ إسرائيل حسمت ملف تشغيل معبر رفح، مشيرة إلى أنّها ستقوم بإنشاء معبر إضافي "رفح 2"، على أن يكون ملاصقا للمعبر القائم، معلنة أنّها ستتولى تشغيله بنفسها.
معبر "رفح 2"
- تصوير الوجه.
- فحص بطاقة الهوية من دون وجود ميداني مباشر داخل المعبر.
وأشار بيان الهيئة إلى أنّ هذه الترتيبات تأتي ضمن المرحلة الثانية من التفاهمات، وسط تضارب بين التصريحات السياسية والمعطيات التنفيذية على الأرض.

افتتاح معبر رفح خلال 48 ساعة
وفي سياق متصل، أفادت العديد من المصادر الإعلامية بأن ترتيبات تشغيل معبر "رفح 2" قد أُنجزت فعليًا، وذلك بخلاف تصريحات إسرائيلية علنية، وسيتم افتتاح المعبر خلال 48 ساعة من صدور الموافقة الرسمية، ضمن المرحلة الثانية من تفاهمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب التفاصيل، سيتولى تشغيل المعبر الرئيسي:
- فريق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية.
- عناصر من جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية.
- قوائم الداخلين إلى قطاع غزة ستُحال من قبل طاقم البعثة الأوروبية إلى إسرائيل لفحصها من "الشاباك".
ونقلت قناة "كان" عن مصدر فلسطيني رفيع قوله، إن "قسمًا من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس الذين غادروا قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي، قد يتمكنون من العودة عبر المعبر، من دون قدرة إسرائيل على منع ذلك"، في إشارة إلى حدود الرقابة الإسرائيلية ضمن الصيغة المتفق عليها.
من جانبه، أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنّ "المجلس الوزاري المصغر سيبحث الأسبوع المقبل مسألة فتح المعبر، إلى جانب ملف استعادة جثمان الجندي الأسير الأخير في غزة ران غويلي".
وجاء هذا الإعلان عقب تصريح أدلى به رئيس حكومة التكنوقراط الفلسطينية في غزة علي شعث، قال فيها إنّ "المعبر سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين".
وتعكس هذه التطورات انتقال ملف معبر رفح من دائرة الجدل السياسي إلى ترتيبات تشغيلية جاهزة، مع منظومة رقابة مزدوجة تجمع بين إدارة دولية فلسطينية وفحص أمني إسرائيلي عن بُعد، في محاولة للتوفيق بين متطلبات الحركة الإنسانية والاعتبارات الأمنية.