انتقد وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، اقتصار الضغوط الدولية بشأن معبر رفح فقط لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، في الوقت الذي تمتلك فيه إسرائيل 5 معابر أخرى لا يُلزمها المجتمع الدولي بفتحها لتسهيل تدفق الإغاثة.
اختبر معلوماتك عن قطاع غزة
بدر عبد العاطي: ضرورة إغراق غزة بالمساعدات من دون قيود
وشدد على أنّ الفلسطينيين يواجهون أوضاعًا مأساوية، مؤكدًا ضرورة إغراق غزة بالمساعدات من دون قيود، لافتًا إلى أنّ الجانب الفلسطيني من معبر رفح مدمَّر بالكامل وتحت سيطرة الاحتلال، ومصر جاهزة لضخ كميات كبيرة من المساعدات فور إزالة المعوقات.
وتابع عبد العاطي، إنّ مصر تدعم "صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه، وتواصل جهودها في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة". وأضاف: "نرفض رفضًا قاطعًا أيّ محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم".
وأردف وزير الخارجية، أنّ مصر ترفض التصريحات الإسرائيلية حول ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، كما ترفض "النوايا الإسرائيلية المعلنة تحت أيّ مسمى بالبقاء في غزة أو ضم الضفة الغربية".
في المقابل، كشف رئيس الوزراء الفلسطيني أنّ لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع غزة بعد الحرب، "تم الاستقرار على أعضائها بالتوافق، وهي جاهزة لمباشرة مهامها فور تهيؤ الظروف بعد انتهاء الحرب".
وأوضح مصطفى أنّ اللجنة "تتألف من عدد من الخبراء والمسؤولين القادرين على تقديم حلول في هذا الظرف الصعب"، مشيرًا إلى أنها لجنة موقتة مدتها 6 أشهر، تهدف إلى تيسير انتقال السلطة لاحقًا إلى القطاع.