قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون للصحفيين في دافوس اليوم الأربعاء، إنّ بلاده لن تشارك في مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنص المقدم حتى الآن.
وأعلنت النرويج أيضًا رفضها الانضمام إلى دعوة ترامب، وفق رئاسة الوزراء النرويجية.
تحفظات دولية على "مجلس السلام"
وقابل عدد من قادة الدول الدعوة التي وجّهها إليهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمشاركة في "مجلس السلام" الذي اقترحه، بتحفظ، على خلفية طلبه دفع مبلغ مالي ضخم للحصول على مقعد دائم، فيما شبّه خبراء المشروع بنسخة من الأمم المتحدة قائمة على دفع رسوم.
وأُنشئ المجلس في البداية بهدف الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنه وبحسب "ميثاق" حصلت عليه وكالة فرانس برس، سيضطلع بمهام أوسع تتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في العالم. وسيتعين على كل دولة مدعوة دفع مليار دولار لقاء الحصول على مقعد دائم فيه.
وقال مصدر في الحكومة الكندية لفرانس برس، "لن تدفع كندا لقاء الحصول على مقعد في المجلس، ولم يتم طلب ذلك من كندا في الوقت الراهن".
ولفت إلى أنّ رئيس الوزراء مارك كارني لا يزال "يعتزم قبول الدعوة".
من جهتها أعلنت فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، أنها "لا تعتزم تلبية" دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" في هذه المرحلة.
وقالت أوساط الرئيس إيمانويل ماكرون لفرانس برس، إنّ هذه المبادرة "تثير تساؤلات جوهرية، خصوصًا في ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة التي لا يمكن بأيّ حال التشكيك فيها".
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية المغربية، أنّ الملك محمد السادس قبل الدعوة للانضمام إلى المجلس.
وقالت في بيان، إنّ الملك "أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب للنهوض بالسلام، وأعلن الرد بالإيجاب على الدعوة"، مضيفة أنّ "المملكة المغربية ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام".