انطلقت عند الساعة 6:29 من صباح اليوم الثلاثاء، تظاهرات واسعة في مختلف أنحاء إسرائيل، مطالبة بعودة الأسرى ووقف العمليات العسكرية في غزة، وهو الوقت الذي بدأ فيه هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023.
وتميزت احتجاجات هذا الأسبوع بمضمون مختلف عن الإضراب الوطني الذي شهدته إسرائيل الأسبوع الماضي، إذ ركز منتدى الأسرى وعائلات المفقودين، على تنظيم فعاليات تضامنية واسعة النطاق، بدلًا من الإضراب، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
احتجاجات في إسرائيل
وافتتحت الاحتجاجات بعلم عملاق يحوي صور الأسرى، رُفع أمام مبنى السفارة الأميركية في تل أبيب، ما أدى إلى إغلاق طريق أيالون الرئيسي خلال ساعة الذروة قبل إعادة فتحه لاحقًا.
وتجمّع عشرات المتظاهرين بالقرب من منازل وزير التربية يوآف كيش، ووزير الخارجية جدعون ساعر.
وفي بيان لها من ساحة الأسرى، قالت عيناف زانغوكر، والدة أسير إسرائيلي: "هذا هو اليوم الـ690 الذي يُحتجز فيه أحباؤنا في غزة، 690 يومًا تتعرض فيه حياة الجنود للخطر، وتتأثر الأمة بأكملها نتيجة إخفاق الحكومة. كان يمكن إنهاء الحرب وإعادة الأسرى منذ وقت طويل، لكنّ رئيس الوزراء اختار التضحية بالمواطنين لمصلحته السياسية".
وأضافت: "إذا كان نتانياهو جادًا في إنهاء الحرب، فعليه وضع مبادئ قابلة للتنفيذ. بدلًا من ذلك، يضع العقبات أمام المفاوضات ويواصل إفشال أيّ صفقات محتملة. شعبنا يقاتل من أجل إخوتنا وأخواتنا في الأسر، وسنواصل الضغط حتى عودتهم".
ودعا يهودا كوهين، والد الجندي نمرود كوهين، الإسرائيليين للانضمام إلى المسيرة الرئيسية في ساحة الأسرى مساء الثلاثاء، قائلًا: "شعب إسرائيل يقف إلى جانب الأسرى ضد الحكومة".
وتشمل فعاليات اليوم الثلاثاء تظاهرة للأمهات والأطفال في الساعة 10 صباحًا بالتوقيت المحلي، وحركة قوافل كبيرة بين الساعة 3 و6 مساءً، بالإضافة إلى معرض رسومات الناجين من الأسر، وحدث رمزي لوضع الملاحظات في مجلس الوزراء، وتظاهرات موازية في أنحاء إسرائيل.
ويُختتم اليوم بمسيرة حاشدة في تل أبيب عند الساعة 6:30 مساءً.
دعم لصفقة أسرى
على الصعيد الدبلوماسي، من المتوقع أن يجتمع المجلس الوزاري الأمني اليوم الثلاثاء، لمناقشة تنسيق بدء المفاوضات حول اتفاق لإطلاق سراح الأسرى.
وكان المنتدى قد أصدر بيانًا يحذر من أيّ تعطيل محتمل لصفقة الأسرى، داعيًا الجمهور للانضمام إلى "يوم تضامن مدني ضخم – إسرائيل تقف معًا" لدعم الأسرى والجنود وعائلاتهم.
وأعلن منتدى التكنولوجيا الفائقة، الذي يمثل عشرات الشركات وصناديق الاستثمار، دعمه للعائلات والسماح لموظفيه بالمشاركة في الاحتجاجات، مؤكدًا أنّ "إسرائيل تريد إعادة جميع أبنائها إلى الوطن، ولا يمكن الاستسلام الآن".