قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، الأحد، إنّ مشاهد القتل والدمار في مخيم النصيرات، عقب العملية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل 200 وإصابة 400 من المدنيّين الفلسطينيّين، تثبت أنّ كل يوم تستمر فيه هذه الحرب "تزداد بشاعة".
وأضاف عبر منصة "إكس":
- مخيم النصيرات اليوم مركز الفاجعة التي لا يزال المدنيون الفلسطينيون يقاسونها.
- يجب إطلاق سراح جميع المحتجزين في غزة وحماية كل المدنيّين وإنهاء هذه المعاناة الجماعية الآن.
وأنقذت قوات إسرائيلية السبت 4 من الأسرى المحتجزين منذ أكتوبر في عملية بمنطقة النصيرات وسط قطاع غزة.
وقالت إسرائيل إنّ الأسرى الذين تم إنقاذهم هم نوعا أرغماني (25 عامًا) وألموع مئير (21 عامًا) وأندري كوزلوف (27 عامًا) وشلومي زيف (40 عامًا).
وتم أخذهم جميعًا إلى غزة من حفل نوفا الموسيقيّ خلال الهجوم الذي شنته حركة "حماس" على بلدات وقرى إسرائيلية قريبة من غزة في السابع من أكتوبر، وهو الهجوم الذي أدى لاندلاع الحرب الإسرائيلية المدمرة في القطاع المحاصر.
هجوم مخيم النصيرات
وقال مسؤولو صحة ومسعفون فلسطينيون إنّ هجومًا إسرائيليًا على النصيرات، أدى إلى مقتل عشرات من الأشخاص بينهم نساء وأطفال.
وأفاد مسؤولون من حركة "حماس"، بأنّ ما يزيد على 200 فلسطيني قُتلوا في ضربات جوية إسرائيلية على منطقة النصيرات.
وقال الجيش في بيان، إنّ المحتجزين الإسرائيليّين في صحة جيدة، مشيرًا إلى أنهم أُسروا على أيدي مسلحي "حماس" والفصائل الأخرى خلال هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو، إنّ إسرائيل ستستعيد جميع المحتجزين لدى "حماس"، لافتًا إلى أنّ "عملية تحرير الأسرى كانت معقدة، وأنّ الجيش قادر على الوصول إلى كل مكان في غزة".
وكرر وزير الدفاع يوآف غالانت كلمات نتانياهو، قائلًا إنّ الجيش سيواصل القتال في غزة حتى إعادة جميع المحتجزين.
وأسفر هجوم حماس عن مقتل نحو 1200 شخص، وفقًا للسلطات الإسرائيلية، وأدى القصف والغزو الإسرائيليّ اللاحق لقطاع غزة، إلى مقتل ما لا يقل عن 36,801 فلسطيني، وفقًا لأحدث إحصاء من وزارة الصحة في غزة.
واقتاد المسلحون الفلسطينيون نحو 250 أسيرًا إلى غزة في السابع من أكتوبر، وتم إطلاق سراح ما يزيد على 100 منهم مقابل الإفراج عن 240 سجين فلسطينيّ في إسرائيل خلال هدنة استمرت أسبوعًا في نوفمبر.
ويتبقى الآن 116 أسيرًا في غزة وفقًا للإحصائيات الإسرائيلية، من بينهم 40 على الأقل أعلنت السلطات الإسرائيلية مقتلهم.