قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يعمل النظام الإيراني على تطويرها تمثل خطرا مباشرا على أمن إسرائيل، محذرا من أن تداعياتها قد تمتد إلى خارج الشرق الأوسط لتشمل دولا أوروبية.
صواريخ إيران البالستية
وأضاف ساعر أن مساعي إيران لامتلاك أسلحة نووية تشكل تهديدا واضحا للأمن والسلم الدوليين، متهما طهران بتوسيع نشاطها خارج الإقليم عبر دعم شبكات وحلفاء يعملون، بحسب وصفه، على نشر الإرهاب في مناطق متعددة، من بينها أميركا اللاتينية.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي دعم بلاده لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددا على أن نزع سلاح حركة "حماس" وتجريد القطاع من الأسلحة يشكلان مطلبا أمنيا أساسيا لا يمكن التراجع عنه.
واعتبر أن هذا البند يمثل جوهر أي رؤية مستقبلية لغزة، وأن تحقيق الاستقرار وضمان مستقبل أفضل لسكان القطاع مرهونان بإزالة السلاح.
وجاءت هذه التصريحات خلال استقبال ساعر لنظيره من باراغواي، حيث أشاد بقرار أسونسيون نقل سفارتها إلى القدس، مثمنا كذلك تصنيف باراغواي للحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
وتأتي هذه المواقف في سياق تصاعد التحذيرات الإسرائيلية من تنامي القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، بالتوازي مع نقاشات سياسية ودبلوماسية مكثفة بشأن مستقبل قطاع غزة وانعكاساته على أمن المنطقة.