قالت السلطات الأميركية إنها اعتقلت 13 متظاهرا مؤيدا للفلسطينيين في مدينة بوسطن بعد اشتباك مع الشرطة تسبب في حدوث فوضى وأدى إلى نقل 4 من عناصر الشرطة إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج من إصابات غير مهددة للحياة.
وقالت الشرطة إن كل الذين تم اعتقالهم في احتجاج الثلاثاء كانوا من المنطقة وتتراوح أعمارهم بين 19 عاما و27 عاما. ومن المقرر أن يتم استدعاؤهم الخميس للمثول أمام قاض، وأغلبهم بتهم السلوك غير المنضبط ومقاومة الاعتقال والإخلال بالأمن.
كما وجهت إلى أحد المتظاهرين، يدعى رودر أتوود، البالغ من العمر 21 عاما، من مدينة سومرفيل، اتهامات أخرى أكثر خطورة، من بينها التدخل في عمل رجل شرطة، وتدمير الممتلكات، والاعتداء على رجل شرطة، والاعتداء والضرب المفضي إلى إصابة بدنية خطيرة.
ومثل أتوود أمام محكمة بوسطن البلدية، الأربعاء، حيث تم احتجازه في سجن مقاطعة سوفولك بعد تحديد كفالة قدرها 10 آلاف دولار.
ومن المقرر أن تعقد جلسة استماع أولية لأتوود لتحديد وجود سبب محتمل للمحاكمة في 30 أكتوبر المقبل.
وأظهرت لقطات الأخبار المحلية المتظاهرين وعناصر الشرطة وهم يدفعون بعضهم البعض ويتصارعون حتى على الأرض. وأظهر مقطع فيديو متظاهرين وهو يصيحون "اتركوه"، بينما كان رجال الشرطة يقيدون شخصا.
وجاء الاحتجاج في إطار العديد من الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم التي تزامنت مع الذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حركة "حماس" على جنوب إسرائيل والذي أثار الحرب في غزة والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.
ووفقا لمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تم تنظيم احتجاجات بوسطن من قبل مجموعات "طلاب من أجل العدالة في فلسطين".
وذكرت صحيفة "بيركلي بيكون"، وهي صحيفة طلابية تابعة لكلية "إيمرسون"، أن المنظمين دعوا المتظاهرين إلى مطالبة جامعاتهم بسحب استثماراتها من الشركات التي تربطها علاقات اقتصادية بإسرائيل.