hamburger
userProfile
scrollTop

سوليفان: صفقة لوقف إطلاق النار في غزة باتت وشيكة

ترجمات

الولايات المتحدة مستمرة في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية (رويترز)
الولايات المتحدة مستمرة في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية (رويترز)
verticalLine
fontSize

صرح مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بأن التوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار في غزة أصبح قريبا، مشيرا إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة ساهمت بشكل كبير في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

وجاءت تصريحات سوليفان خلال مقابلة أجراها مع القناة 13 الإسرائيلية، حيث أكد أن الجهود الدبلوماسية الحالية قد تؤدي إلى تهدئة الصراع الدامي في القطاع.

وقال سوليفان:

  • نحن قريبون جدا من التوصل إلى صفقة في غزة، خاصة بعد التغيرات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
  • التحولات السياسية والعسكرية التي طالت المنطقة ساهمت في تسهيل المفاوضات.
  • حركة "حماس" باتت في وضع ضعيف بعد أن "فقدت دعم حلفائها"، مما دفعها إلى مراجعة استراتيجياتها.
  • أصبحت إسرائيل أكثر انفتاحًا على صفقة محتملة بعد تحقيقها أهدافا عسكرية كبيرة، شملت تدمير قدرات الحركة العسكرية والقضاء على عدد من قياداتها البارزين.

موقف إيران ضعيف

وأشار سوليفان إلى أن التأثيرات الإقليمية الكبيرة لعبت دورا في تسهيل هذه الخطوة، قائلا: "لقد أصبحت إيران أكثر ضعفا وتشتيتا، لا سيما بعد سقوط نظام الأسد وتراجع قدرات حزب الله"، لافتا إلى أن الأعداء الإقليميين للولايات المتحدة وإسرائيل باتوا في وضع أضعف، دون أن تحتاج واشنطن إلى الانخراط في حرب شاملة في المنطقة.

وأكد سوليفان أن الولايات المتحدة مستمرة في سياستها الرامية إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشددا على أن "كل الخيارات ما تزال مطروحة على الطاولة لضمان عدم حدوث ذلك".

تفاصيل الصفقة المرتقبة

بحسب تصريحات سوليفان، فإن الصفقة المحتملة ستشمل وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، حيث سيتم الإفراج عن عدد من الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، والذين يُقدر عددهم بنحو 100 رهينة، مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين محتجزين في السجون الإسرائيلية.

وتعد هذه الهدنة، إذا تمت، الثانية فقط منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، ما يعكس صعوبة الوصول إلى حلول دبلوماسية بين الجانبين.

وعلى الرغم من التقدم في المفاوضات، فإن تحقيق الصفقة لا يزال يواجه تحديات كبيرة، حيث تتمسك "حماس" بضرورة إنهاء الحرب قبل الإفراج عن جميع الأسرى، بينما تصر إسرائيل على استمرار العمليات العسكرية حتى إنهاء إدارة حماس لقطاع غزة وتحييد التهديد الذي تشكله الحركة على أمنها.

أمل التهدئة

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم نفذته "حماس" على بلدات إسرائيلية في أكتوبر 2023، ما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص وأسر نحو 250 أسيرا نقلوا إلى القطاع.

ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق على غزة، تقول السلطات الفلسطينية إنها أدت إلى مقتل نحو 45 ألف فلسطيني، وتدمير مناطق شاسعة من القطاع.

كما تسبب القصف المستمر في نزوح مئات الآلاف من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون شخص، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، حيث يعاني السكان من الجوع وتفشي الأمراض.

في ظل هذه الظروف المأساوية، يعتبر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بمثابة بصيص أمل لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة. ومع ذلك، تبقى الصفقة رهينة المفاوضات المعقدة بين الطرفين، والتي تتطلب تقديم تنازلات كبيرة من كلا الجانبين لإنهاء الصراع المتصاعد.