بعد الإفراج عنه من معتقل "سدي تيمان" الإسرائيلي، زاد البحث على مواقع التواصل الاجتماعيّ لمعرفة من هو محمد أبو سلمية مدير مجمّع الشفاء في قطاع غزة.
وأمس الاثنين، كان محمد أبو سلمية في قلب الأحداث المهمة خصوصًا في ما يخص الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتاليًا أبرز ما تحتاج إلى معرفته عن مدير المستشفى.
من هو محمد أبو سلمية مدير مجمّع الشفاء
في 23 نوفمبر الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيليّ الدكتور محمد أبو سلمية خلال مداهمة نفّذها في مستشفى الشفاء.
واتهم الجيش، أبو سلمية، بالتورط في تحويل المستشفى إلى مركز قيادة تابع لحركة "حماس".
وخلال الأشهر السبعة الماضية وهي فترة اعتقاله، قال أبو سلمية إنه تعرّض للتعذيب والتنكيل.
الإفراج عن محمد أبو سلمية
فور خروجه من الاحتجاز رفقة 55 معتقلًا فلسطينيًا وصلوا إلى قطاع غزة أمس الاثنين، قال أبو سلمية: "وضع السجون مأساويّ وصعب جدًا، ويجب أن يكون هناك كلمة حاسمة للمقاومة والشعوب العربية من أجل حرية الأسرى".
وزعم مدير مجمع الشفاء الطبي أنّ الحراس في المعتقل كسروا إصبعه، وضربوه بشدة، ما أدى إلى حصول نزيف في الرأس، وأخضعوه لتنكيل جسديّ ونفسي.
وأكد أنّ المعتقلين يعانون سوء التغذية، حيث يعيشون على رغيف خبز فقط يوميًا.
تم إطلاق سراحه بعد أشهر من الاعتقال من دون توجيه اتهامات إليه أو تمثيل قانوني.
وخلال الأشهر الماضي، سلّطت قضية محمد أبو سلمية الضوء على المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان خصوصًا في قطاع غزة.
حصار "الشفاء" وتدميره
بدعوى أنه أصبح مركز سيطرة لـ"حماس"، تم استهداف مستشفى الشفاء من قبل القوات الإسرائيلية ولاحقًا تم تدميره.
وفي تحقيق أجرته صحيفة "واشنطن بوست"، كشفت أنّ المزاعم الإسرائيلية لم تصل إلى حدّ إثبات أنّ المجمّع الطبي كان مركز قيادة لحركة "حماس"، وأنّ الادعاءات كانت غير صحيحة.
وتعرض المستشفى لهجوم إسرائيليّ ثانٍ في أواخر مارس الماضي، ما أسفر عن مقتل المئات وتدمير مبانيه وإحراقها.