hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: قادة إيران المقبلين أمام خيارين.. العداء أم الحذر؟

ترجمات

مسؤولون أميركيون: من المتوقّع أن ينتمي مَن سيخلف رئيسي وعبداللهيان إلى المعسكر نفسه (رويترز)
مسؤولون أميركيون: من المتوقّع أن ينتمي مَن سيخلف رئيسي وعبداللهيان إلى المعسكر نفسه (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ابراهيم رئيسي وحسين أمير عبداللهيان كانا حذرين. 
  • مسؤولون أميركيون: من المتوقّع أن ينتمي مَن سيخلفهما إلى المعسكر نفسه. 

خلال السنوات الـ3 التي قضاها في السلطة، بذل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته، حسين أمير عبد اللهيان، كل ما في وسعهما لتعزيز "محور المقاومة" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقاموا، وفق ما جاء في تقرير في صحيفة "نيويورك تايمز"، بتمويل "حماس" و"حزب الله" وبتسليح "الحوثيين"، وتغذية معلومات الميليشيات الاستخبارية التي نفّذت الهجمات على سفن الشحن في البحر الأحمر. كما قاموا بقمع المعارضة في الداخل، وشنّوا أوّل هجمات صاروخية إيرانيّة مباشرة على إسرائيل، بعد أن قتلت الكثير من الجنرالات الإيرانيين، وحوّلت إيران إلى دولة نووية "عتبية" قادرة على إنتاج الوقود اللازم لصنع 3 أو 4 قنابل.

ولكن على الرغم من كلّ ذلك، كان الرجلان، اللذان قُتلا في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في الجبال القريبة من أذربيجان يوم الأحد، حذرين أيضًا. ففي الأسبوع الماضي، قبل أيّام من وفاتهما، وافقوا على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة من خلال وسطاء، تهدف إلى التأكد من أن الحرب في غزة ليست مقدمة لحرب أوسع في الشرق الأوسط.

السؤال الأهم

ولكن السؤال الآن هو ما إذا كان سيُظهر مَن سيخلفهم، حذراً مماثلاً، حيث يعتقد مسؤولون أميركيون أنّه من المتوقّع أن ينتموا إلى المعسكر نفسه.

وما إذا كان من الممكن، في ظلّ لعبة القوى الإيرانية الداخلية والانتخابات الرئاسية الأميركية، الحفاظ على التواصل بين واشنطن وطهران. في هذا السياق، قال المفاوض في الشرق الأوسط دينيس روس:

  • رئيسي كان رجل المرشد الأعلى.
  • فريقه قد يلحق الضرر، ولكن يبقيه ضمن الحدود.
  • لا يريدون صراعاً مباشراً مع الولايات المتحدة، وهو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يهدد النظام.