أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خطورة خطوات التصعيد المستمر في غزة والضفة الغربية، والتي تدفع في اتجاه توسيع دائرة الصراع.
وشدد السيسي على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته، من خلال الضغط المكثف في اتجاه التوصل لاتفاق ينهي الحرب الحالية، بما في ذلك العنف والتصعيد الذي تشهده الضفة الغربية، وعلى النحو الذي ينزع فتيل التوتر بالمنطقة ويستعيد الأمن والاستقرار الإقليميين.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل والوفد رفيع المستوى المرافق له، حيث بحث الجانبان الأوضاع في غزة والشرق الأوسط.
تطورات الأوضاع في غزة
ووفق بيان للمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، نشره على صفحة الرئاسة بموقع "فيسبوك"، ركز الجانب الأكبر من اللقاء على الأوضاع في غزة والشرق الأوسط، حيث تم استعراض الجهود المكثفة التي بذلتها مصر والشركاء، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، بحيث يمكن إنهاء الكارثة الإنسانية التي تواجه أهالي غزة، فضلاً عن تمهيد الطريق لإنفاذ حل الدولتين الذي من شأنه فتح آفاق السلام والتعايش والاستقرار والتنمية بالمنطقة.
وحرص الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي على الإعراب عن بالغ التقدير للدور الذي تقوم به مصر كدعامة أساسية للاستقرار بالمنطقة، مؤكداً اهتمام الاتحاد الأوروبي بالتشاور المتواصل مع مصر، ودعم جهودها الدؤوبة لحفظ الاستقرار الإقليمي خلال تلك المرحلة الحرجة التي تشهدها المنطقة.
كما أشاد الرئيس المصري في هذا الصدد بمواقف جوزيب بوريل الموضوعية والمنصفة على مدار الفترة الماضية.
في سياق مختلف، أثنى الجانبان على الزخم الذي يشهده التعاون الثنائي، الذي تكلل في الشهور الأخيرة بإعلان الشراكة الإستراتيجية والشاملة، وعقد مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي، وقد تم تأكيد العزم على الاستمرار في استكشاف آفاق جديدة للتعاون في إطار الشراكة الإستراتيجية، خصوصا في مجالات الاستثمار والتجارة، وموضوعات الطاقة والهجرة والبيئة، بما يحقق مصالح الطرفين في مواجهة التحديات المشتركة.